منتدى حول جد الأشراف في المغرب العربي و شمال إفريقيا


    الفوز والغنم في مسألة الشرف من الأم (من موقع آل البيت)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 327
    الأوسمة :
    البلد :
    أعلام :
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    مصحف الفوز والغنم في مسألة الشرف من الأم (من موقع آل البيت)

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أبريل 05 2008, 20:36

    الفوز والغنم في مسألة الشرف من الأم

    دراسة المخطوط :
    أولاً : أماكن وجودها و وصفها باختصار :
    توجد عدة نسخ من هذا الكتاب في مكتبات العالم ، منها :
    1- نسخة في مكتبة برلين برقم ( 4730 ) . انظر : بروكلمان ( 8 / 166 ) .
    وتقع هذه النسخة في ( 22 ) صفحة ، ضمن مجموع . و قد وقع السقط فيها في موضعين بمقدار ورقتين . و يلاحظ عليها كثرة الأخطاء و التصحيف ، و زيادة حروف العطف أو إنقاصها . و ناسخ هذه النسخة هو : صالح بن شايع - المشهور بالبغدادي - ، و قد تمَّ نسخها في سنة 1216 . و قد قابلتها على نسخة " الحرم المدني " الآتية . و رمزت لها بـ" ب " .
    2- نسخة في " ميونيخ " برقم 884 . انظر : بروكلمان ( 8 / 166) .
    3- نسخة الإسكندرية ، فنون 67 ، 68 / 2 . انظر : بروكلمان ( 8/166) .
    4- نسخة مصورة محفوظة على ميكروفيلم في مكتبة المسجد النبوي بالمدينة . برقم ( ) ، و تقع في ثمان ورقات . و جعلتها أصلاً في إثبات النص لوضوح خطها ، و قلة التصحيف و الأخطاء فيها ، و لتمامها و عدم وجود نقص فيها . و إذا قلت " في الأصل " أو نحو ذلك ، فإياها أعني .
    ثانياً : صحة نسبة الرسالة للمؤلف :
    نسب هذه الرسالة لخير الدين الرملي غير واحد من الأعلام ، منهم :
    1- المحبي في " خلاصة الأثر " ( 2/134 ) .
    2- و أثبتها ابنه في قائمة مصنفات أبيه عندما ذكر مصنفات والده في تقدمته لـ" نزهة النواظر شرح الأشباه و النظائر " ، المطبوع في المجلد الأخير من كتاب " غمز العيون و البصائر " .
    3- و نسب بروكلمان الرسالة للمؤلف في " تاريخ الأدب العربي " ( 8 / 166 ) .
    4- و من ذلك ما قاله ابن عابدين في " تنقيح الحامدية " عن من تصدى لهذه المسألة ، إذ قال :" و منهم عالم فلسطين المرحوم الشيخ خير الدين ، و رسالته من أشرفها و أسماها ، و قد سماها " الفوز و الغنم في الشرف من الأم " ، … " . و قال في موضع آخر منها :" … ، كما أفتى به الخير الرملي ، و ألف فيه رسالة سماها الفوز والغنم في مسألة الشريف من الأم " . أهـ .
    5- و من النصوص الدالة على إثبات الرسالة للمؤلف قوله رحمه الله في " الفتاوى الخيرية " لما سئل عن مسألة " الشرف من الأم " :" و لنا في ذلك رسالة مسماة بـ" الفوز و الغنم في مسألة الشرف من الأم " ، فمن أراد زيادة في ذلك فليرجع إليها " أهـ .
    فالرسالة بما سبق ثابتة النسبة للمؤلف ، و لله الحمد .
    ثالثاً : ترجمة مقتضبة للمؤلف :
    اسمه و نسبه :
    هو الشيخ خير الدين بن أحمد بن نور الدين علي بن زين الدين بن عبدالوهاب الأيوبي العُلَيْمِي الفاروقي الرملي . و العليمي نسبة لعلي بن عليم ممن ينتسب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه . و يقال في علي بن عُليم : " علي بن عُليل " ، باللام و الميم كما في مشجرات النسب للزبيدي .
    مولده :
    كان مولده رحمه الله تعالى بالرملة في أوائل شهور رمضان من سنة 993 .
    قال في حقه المحبي في " الخلاصة " :" … ، الإمام ، المفسر ، المحدث ، الفقيه ، اللغوي ، الصرفي ، النحوي ، البياني ، العروضي ، المعمر ، شيخ الحنفية في عصره ، و صاحب الفتاوى السائرة " .
    و كانت " الرملة " في زمنه أعدل البلاد ، و للشرع بها ناموس عظيم ، و كذا في غالب البلاد القريبة منها ، فإنه كان إذا حكم على إنسان بغير وجه شرعي ، جاءه المحكوم عليه بصورة حجة القاضي ، فيفتيه ببطلانه ، فتنفذ فتواه ، و قلَّ أن تقع واقعة مشكلة في دمشق أو غيرها من المدن الكبار إلا و يستفتى فيها مع كثرة العلماء و المفتين . و كانت أعراب البوادي إذا وصلت إليهم فتواه لا يختلفون فيها مع أنهم لا يعملون بالشرع في غالب أمورهم ، ..
    و أخذ رحمه الله تعالى في غرس الكروم و الأشجار و مباشرتها بيده حتى أنه غرس ألوفاً من الأشجار المختلفة من الفواكه و التين و الزيتون ، و حصل أملاكاً و عقارات ، غالبها من بناءه ، و كان يأكل منها ، و كسبه من حل ، و لم يتعرض للجهات و الأوقاف ، و لهذا كان يقول :
    بورك لي في المر و المسحاة فما هو الملجيء للجهات
    و هي إذا قام عليها صدقة و للذي فرط نار محرقة
    و كانت خيراته عامة على أهله و أتباعه و جيرانه بل على أهل بلده ، و انتفعوا به ديناً و دنيا ، و رمَّمَ كثيراً من جوامعها و مساجدها ، ..
    و حصل رحمه الله تعالى من الكتب شيئاً كثيراً ، ما ينوف عن ألف و مائتي مجلد ، غالبها من نفائس الكتب و مشاهيرها من كل علم ، و كان عنده منها نسخ مكررة ، و انتفع به خلق لا يحصون ، و كانت الوزراء و الأمراء و الموالي و العلماء و المشايخ يسعون إليه ، ..
    تآليفه :
    1- حاشية على منح الغفار .
    2- حاشية على شرح الكنز للعيني .
    3- حاشية على الأشباه و النظائر . اسمها :" نزهة النواظر "
    4- حاشية على البحر الرائق .
    5- رسالة فيمن قال إن فعلت كذا فأنا كافر .
    6- ديوان شعر ، مرتب على المعجم ، رآه المحبي و انتخب منه .
    7- الفتاوى الخيرية .
    و غيرها من التآليف و الرسائل النافعة . و قد جمع ابنه زين الدين حواشيه ، فبلغت مائة و خمسون كراساً في مسطرة خمسة و عشرين سطراً في قطع النصف بخط معتدل .
    و فاته : توفي رحمه الله تعالى في ليلة الأحد قرب الفجر في 27 من رمضان من سنة 1081 ، و دفن بمحلة " الباشقردي " .
    رابعاً : تحقيق مقدمة الرسالة .
    (1 أ )
    الفوز والغنم في مسألة الشرف بالأم
    تأليف
    الشيخ الإمام العلامة الشيخ خير الدين أحمد بن علي الرملي الحنفي
    تغمده الله برحمته و أسكنه فسيح جنته
    بمنه و كرمه
    آمين
    ( 1ب )
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين ، و على سائر الأنبياء والمرسلين ، و على آلهم و صحبهم أجمعين . أما بعد :
    فقد ورد إلى شيخنا و أستاذنا شيخ الاسلام والمسلمين ، بقية السلف الطاهرين ، أدام الله تعالى النفع به آمين ، من مصر المحروسة حرسها الله تعالى من كل سوء و سائر بلاد المسلمين أواخر جمادى الثانية سنة 1073 ، سؤال صورته :" إلى مولانا شيخ الاسلام والمسلمين ، خاتم العلماء المحققين ، حامل لواء خاتم النبيين ، العالم العلامة مفيد الطالبين عين أعيان السادة المكرمين ، الشيخ الفاضل رئيس القطر خير الدين ، متع الله تعالى بطول حياته المسلمين ، و أفاض علينا من بركاته آمين ، ( بعد السلام مع الدعاء الدائم على الذات التي لا تخاف في الله لومة لائم ) : نبدي له كثرة الأشواق للحضرة الفائضة المكارم : إنَّ قضية السادة الأشراف أولاد الحسن والحسين و أولاد أولادهم المتبادر الشرف لهم من جهة آبائهم ، لأن النسب للآباء كما صرح به شيخ الاسلام السرخسي في أصوله ، حيث قال :" الثابت بالإشارة - أي إشارة النص - أحكام ، منها : أن نسبة الولد للأب ، لأن إضافة الولد إليه بحرف الجر :"و على المولود له " ( البقرة : آية رقم ) ، فيكون دليلاً على أنه هو المختص بالنسبة إليه ؛ و تبعه في " المنار " ، و قال شارحه العلامة ابن فرسته :" حتى لو كان الأب قرشياً ، و الأم عجمية ، يكون قرشياً " ؛ و غير واحد من شراح " الهداية " و غيرها ، صرَّحَ : بأن الولد يتبع الأم في الحرية ، و الرق ، و التدبير ، و الكتابة و حكم أمية الولد ، ففي النسب : الأب ، و في الدين : خيرهما ديناً " .
    و قال في " خزانة الأكمل " في كتاب الوقف :" لو قال أرضي موقوفة لله أبداً على آل العباس بن عبدالمطلب ، فالآل كل من كان ينسب بأبيه من الذكور و الإناث من العباس " . و فيها :" لو قالت امرأة : و قفت كذا على أهل بيتي ، لا يدخل فيه ولدها ، إذا كان أبوه من قوم آخرين ؛ و كذا لو قالت : على جنسي " . و قال في "خزانة المفتين " : لو قال مالي لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ( 2 أ ) و هم يحصون ، جاز ، لأن هذه وظيفة ، و ليست بصدقة ، و يصرف إلى أولاد فاطمة " .
    و قال فيها أيضاً :" و قف ضيعة على أولاده ، و أولاد أولاده أبداً ما تناسلوا ، و له أولاد أولاد ، قسم بينهم بالسوية ، لا يفضل الذكور على الإناث ، لأنه أوجب الحق لهم على السوية . و أولاد البنات لا يدخلون في ظاهر الرواية ؛ و كذا لو كان مع الوقف وصية ؛ و الفتوى على ظاهر الرواية ، لأن أولاد البنات ليسوا بأولاد أولاده ، لأنهم منسوبون إلى الأب لا إلى الأم ، و مثله في غيرها .
    و من ثمة أفتى العلامة زين به ، حيث سئل في شريف تزوج أمة ، فولدت ولداً ، هل يكون الولد شريفاً لأبيه ، أو لأمه ؟! و هل يعطى له حكم الشرف ؟ و هل إذا كان على العكس يكون كذلك ؟ فأجاب :" شرف الولد بشرف أبيه ، فابن الشريف شريف ، و إن كانت أمه أمة ، و ابن غير الشريف ليس بشريف ، و إن كانت أمه شريفة ، كذا في فتاواه التي جمعها الشيخ أحمد ؛ و في التي جمعها ابن الخطيب : سئل عن ولد الشريفة هل يكون شريفاً كأمه أم لا ؟ فأجاب : " إن لم يكن أبوه شريفاً ، لا يكون شريفاً لأمه " . و الحال أن فضل العلامة زين لا يخفى على الأكابر ، و لا ينازع فيه إلا مكابر . هذا صريح هذه الكتب .
    ثم رأيت صورة فتوى منقولة في ورقة منسوبة إلى الشيخ عبدالقادر الرفاعي - و بلغني أنه من تلامذة الشيخ محمد المحبي - ما نصها :" قال مولانا مفتي الثقلين أحمد بن كمال باشا في بعض مجامعه : قال شمس الأئمة الحلواني :" الفتوى على أن من كانت أمه سيدة ، يكون ولدها سيداً ، كما في جامع الفتاوى و غيره . و مثله في "كامل الفتاوى" ، قال :و إذا كانت المرأة سيدة ، فالمختار أن يكون ولدها سيداً ، كذا في الفتاوى ، و الوجيز ، و التمهيد . و في " الجامع الكبير " بخط شيخ الاسلام العلامة السعتاقي : سألت الشيخ حميد الدين عمن له أم سيدة ، و أب ليس سيد ، هل هو سيد ؟ فقال : هو سيد ، و استدل بأن الله تعالى جعل عيسى عليه السلام من ذرية نوح و إبراهيم عليهما السلام من جهة الأم ، قال الله تعالى:" و تلك حجتنا آتيناها … " الآية . و رأيت في " التأويلات " : أن عيسى عليه السلام من أولاد إسحاق ، على نبينا و عليهما الصلاة والسلام " . كذا في " مجموع الفتاوي الغياثية " ، و مثله في " فتاوى الإمام الأتاسي " . ( 2 ب ) و على هذا يكون له الشرف منها ، و له أن يلبس علامة الشرف على رأسه ! ".انتهى.
    ثم رأيت في ورقة ، قيل إنها منسوبة إلى مفتي الديار الرومية - بعد كلام طويل - : إنه يثبت له الشرف ، و قال :" إن بعض علمائنا جعل في ذلك قياساً منطقياً من الضرب الأول من الشكل الأول ، مركباً من صغرى و كبرى . و صغراه في عشرة أوجه ، و أما كبراه ، فلم نحتج إلى بيان و تحرير كونه من مقدمتين يقينيتين : تعين أن الولد بضعة منها ؛ (و هي بضعة من أبيها ) ؛ فكيف لا يثبت له ما يثبت لها ؟ و لهذا حكمنا بشرف الحسن و الحسين " .
    و قد أُفْرِدَتْ هذه المسألة بالتصنيف ، و هي حقيقة بالتأليف .
    و ما نُقِلَ عن الرفاعي بِرُمتِهِ من غير تصرف ، و إنْ كان فيه بعض سقم .
    و من عالي الهمة العلية إرسال صريح المنقول فيما قاله العلامة زين ابن نجيم ، و ما في هذه الفتاوي المخالفة لما ذكره ، مما لم نقف على الكتب المعزو إليها ، فإن كانت لها صحة في الفروع ، فتخبرونا بذلك مع التصريح منها بالنقل الصريح ، لأن هذه الواقعة لم يساعد فيها إلا المنقول الصريح ، و لم ينظر فيها إلى الدليل لأنه من مرتبة المجتهدين ، إلى كل من وقفتم عليه من هذا و هذا .
    جعلكم الله مرجعاً للأنام ، يشفى بكم الغليل ، و يظهر بما تبينونه المعل و العليل ، و أنتم في خير و نعمة من العلي الجليل ". انتهىكلامه .
    avatar
    الحسن البوزيدي
    عضو فضي

    عدد الرسائل : 160
    العمر : 62
    البلد :
    أعلام :
    تاريخ التسجيل : 10/03/2008

    مصحف رد: الفوز والغنم في مسألة الشرف من الأم (من موقع آل البيت)

    مُساهمة من طرف الحسن البوزيدي في الأحد أبريل 06 2008, 08:21

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    أخى الكريم المشرف و الفارس النشط بارك الله فيك جزاك الله كل الخير البركة لقد أثريتنا بالمعلوملت الهامة و الهامة جدا فى يخص موضوع النسب من الأم فى السابق كنا نبحر ربما يوما بأكمله فى وصط المواقع و التى كثرت أمائها حتى نتيه لكى نحصل على معلومة واحدة و لاكن الآن الحمد الله بفضل الله ثم الرجال و الشباب المثقف مثلكم فى طلب العلم والغيور على نسبه الشريف و البحث المعمق فى علم الأنساب و التاريخ كما نفتخر بأجدادنا لهم مكانة سامية عند الله و فى التاريخ
    و لاكن

    قال تعالى: (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءِ للّهِ وَلَوْ عَلَىَ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَىَ بِهِمَا فَلاَ تَتّبِعُواْ الْهَوَىَ أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً) [سورة: النساء - الأية: 135]
    و السلام عليكم
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 327
    الأوسمة :
    البلد :
    أعلام :
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    مصحف رد: الفوز والغنم في مسألة الشرف من الأم (من موقع آل البيت)

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 06 2008, 08:44

    أخي الحسن إن مساعدة اهلنا وأعضاءنا في الإجابة على بعض تساؤلاتهم والحصول على معلومات تهمهم واجب علينا وفخر لنا ولا نريد من ملتقاناهذا إلا ان يكون مرجعا رائدا للبحث عن تاريخ سيدي بوزيد واشراف العالم و بشكل أكاديمي والله الموفق
    avatar
    الحسن البوزيدي
    عضو فضي

    عدد الرسائل : 160
    العمر : 62
    البلد :
    أعلام :
    تاريخ التسجيل : 10/03/2008

    مصحف و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

    مُساهمة من طرف الحسن البوزيدي في الأحد أبريل 06 2008, 14:36

    وفقك الله تعالى بما يحبه و يرضاه و زادك الله فى علمك بسطة و جعل الله لك من كل حرف حسنة و هاذه السدقة الجارية و الأبن الصالح أنت منهم جزاك الله كل الخير
    avatar
    سليمان زاوي
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد الرسائل : 54
    الموقع : http://wakal-aflouwakal.blogspot.com/
    البلد :
    أعلام :
    تاريخ التسجيل : 24/03/2008

    مصحف رد: الفوز والغنم في مسألة الشرف من الأم (من موقع آل البيت)

    مُساهمة من طرف سليمان زاوي في الخميس أبريل 10 2008, 01:15

    أشكرك اخي صاحب الموقع على ماتقدمه من مجهودات جبارة داعيا لك المولى ان تحفك الحصانة الالاهية امين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20 2017, 04:59