منتدى حول جد الأشراف في المغرب العربي و شمال إفريقيا


    تتمة لموضوع الشيخين بن عجيبة والغماري

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 327
    الأوسمة :
    البلد :
    أعلام :
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    منقول تتمة لموضوع الشيخين بن عجيبة والغماري

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أبريل 29 2008, 00:40

    أعلام تطوان
    بواسطة baridtetuan يوم الثلاثاء 27 يونيو 2006 على الساعة 11:25 :: أعلام :: # 607 :: rss

    فضيلة الأستاذ عبد الواحد أخريف
    الفقيه الرياضي علي مدينة : العالم الرياضي الفلكي علي مدينة جد عائلة مدينة الأندلسية، درس بالمغرب ومصر، وأجاد علم الحساب والفلك، فكان يدرسهما مع اشتغاله بالتجارة، نال بهذا التميز شهرة واسعة في المغرب والمشرق، كانت وفاته عام 1212 هـ. 51- الفقيه محمد الورزاري : عالم جليل كانت له مشاركة في العلوم الدينية واللغوية والعقلية، تولى الخطبة بجامع لوقش بعد وفاة سلفه وشيخه العلامة أحمد الورزاري، كان كثير التدريس والنفع للطلاب وعموم الناس. توفي عام 1214 هـ وقبره بجانب قبر شيخه بمسجده بباب المقابر. 52- الفقيه الشاعر عبد القادر المنون : فقيه أديب شاعر، كان كثير التدريس لمادة النحو مع براعة فيه، ينظم الشعر من حين لآخر في الوصف والغزل والرثاء، كما ينظم الموشحات والأزجال... توفي عام 1214 هـ. 53- الفقيه الأديب عبد الله شطير : الفقيه علي شطير المتقدم، هو والد الفقيه الأديب عبد الله، كان من أدباء تطوان وكتابها درس بتطوان على علماء متمكنين كالشيخ الجنوي، والفقيه محمد الورزازي والفقيه الرشاي، والشيخ ابن عجيبة، كما درس بفاس على العلماء : التاودي ابن سودة وأحمد ابن سودة، والطيب ابن كيران، وحمدون بن الحاج. كان ذا أسلوب بديع وقدرة على الكتابة والتأليف، له كتاب سماه " نضار الأصيل في بساط الخليل "، توجد نسخة منه مخطوطة بالخزانة الداودية. كانت له مشاركة في الشعر توفي عام 1215 هـ. 54- الفقيه محمد محرش : فقيه عدل مدرس صوفي، قرأ مع الطلبة الفقه والنحو وغيرهما، كان بديع الخط. ملتزما للتقوى والعبادة. توفي عام 1220 هـ. 55- الفقيه عبد العزيز التبين : من سلالة العلامة الصالح عبد القادر التبين، درس عليه مؤرخ تطوان السكيرج النحو والحساب والفلك. يرجح الأستاذ داود أن وفاته كانت في العقد الثاني من القرن الثالث عشر. 56- الفقيه عبد الرحمان بن طريقه : عالم جليل درس عليه مؤرخ تطوان السكيرج وترجم له ووصفه بالفقيه القاضي العلامة الجامع بين المعقول والمنقول، والفروع والأصول. له عدة مؤلفات منها. شرح ألفية ابن مالك في النحو، وشرح الحزب الكبير للإمام الشاذلي في التوصف، وشرح بردة الإمام البوصيري في السيرة والشمائل النبوية وغيرها. توفي عام 1227 هـ. 57- العلامة الصوفي الكبير الشيخ سيدي أحمد ابن عجيبة : العلامة الجليل، والصوفي الشهير، الولي الصالح، والمربي الناصح سيدي أحمد بن محمد ابن عجيبة الحسني، ترجم له تلميذه ومعاصره المؤرخ السكيرج، ومما جاء في ترجمته : " الفقيه العلامة، الدراكة الفهامة، ولي الله تعالى سيدي محمد ابن عجيبة الحسني، هو صدر من صدور أئمة الدين، وكبير من كبار الأولياء المهتدين، وقدوة في أفراد العلماء الزاهدين، حامل لواء المعارف، حافظ للكتاب والسنة، محافظ على متابعة الشريعة والملة، قائم بأعباء صلاح الأمة، باسط للضعفاء ذوي الحاجات جناح الرأفة والرحمة، كثير الصيام والقيام دائم الخلوات، مجاب الدعوات وقور صموت هين معظم، وله في التصوف الباع الطويل ... ". كانت ولادته بمدشر " أعجيبش " من قبيلة الحوز. درس بقبيلته ثم بالقصر الكبير ثم بتطوان التي كان من شيوخه بها الفقهاء : عبد الكريم ابن قريش، وأحمد الرشا، ومحمد الورزازي، ومحمد العباس، وعبد السلام ابن قريش ومحمد بن الحسن الجنوي. وانتقل إلى فاس فدرس على الشيوخ : التاودي ابن سودة، ومحمد بنيس، والطيب ابن كيران. عاد إلى تطوان فاشتغل بالعلم والتعليم والتصوف والعبادة تآليفه تزيد على الثلاثين كتابا. منها تفسير القرآن الكريم، " وأزهار البستان " و " شرح همزية البوصيري " و شرح المنفرجة " لابن النحوي، وشرح البردة للبوصيري " وشرح الحكم العطائية " و شرح المباحث الأصلية " وشرح " خمرية ابن الفارض " و" تأليف في القضاي والقدر ومعراج التشوف إلى حقائق التصوف " وحاشية على الجامع الصغير " وغيرها. له قصائد شعرية ذات روح صوفية، كما له مقطعات وأزجال كذلك، عاش مدرسا معلما واعظا مربيا ناصحا إلى أن أدركه الجل بدار الشيخ سيدي محمد البوزيدي بغمارة، ثم نقل إلى مدشر " الزميج " بقبيلة أنجرة حيث يوجد ضريحه كانت وفاته عام 1224 هـ. 58- الشيخ الصالح سيدي علي ابن ريسون : الشيخ الصالح العارف بالله تعالى الشريف سيدي علي بن محمد بن علي بن ريسون ترجم له تلميذه المؤرخ السكيرج فوصفه بالولاية والمعرفة والهمة العالية والأحوال المرضية، مع المشاركة في علوم مختلفة، ومعرفة بالموسيقى واستعمال آلات الطرب. كانت ولادته عام 1158 هـ بمدشر "تازروت " من قبلية بني عروس، ثم انتقل إلى تطوان بدعوته من الولي الصالح سيدي عبد الله الحاج البقال، وبعد انتقاله لتطوان نفذ له السلطان مولاي سليمان الدار الكبيرة المعروفة بباب السفلي مع روضها قصد السكنى بها، كما نفذ له فندقا كان للوقش بالصياغين فبنى فيه الجزء الأول من الزاوية الريسونية حيث يوجد ضريحه، وبنى بعده نجلة الولي الصالح سيدي عبد السلام القسم الثاني الذي يوجد به ضريحه كذلك. اشتهر سيدي علي بن ريسون بتطوان وبالمغرب كله، فعظم جاهه وارتفعت منزلته، وكثر أتباعه، وعاش محاطا بالرعاية والعناية في جو صوفي يملأه الذكر وتلاوة القرآن وترديد الأمداح النبوية والأحزاب والأوراد الصوفية إلى أن أدركه الجل عام 1229 هـ. 59- الفقيه القاضي الطيب ابن رحمون : ترجم له المؤرخ السكيرج وذكره بين شيوخه، واصفا إياه بالعلامة الناسك كان يتولى خطة العدالة، ثم ولي القاضي بتطوان كانت وفاته عام 1229 هـ.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25 2017, 07:09