منتدى حول جد الأشراف في المغرب العربي و شمال إفريقيا


    كتاب تحفة الطالب بمن ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب للسمرقندي(3)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 327
    الأوسمة :
    البلد :
    أعلام :
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    مصحف كتاب تحفة الطالب بمن ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب للسمرقندي(3)

    مُساهمة من طرف Admin في السبت مايو 31 2008, 21:12

    رمضان لسنة إحدى عشرة من الهجرة (1).
    دُفنت ـ رضي الله عنها ـ بالبقيع ، وقيل : بالحجرة الشريفة (2).
    أولادها ـ رضـي الله عنـها وعنـهم ـ : الحسـن والحسـين والمحسـن وزينب ورقيّة ـ وتكنّى أُمّ كلثوم ـ ، الجميع أولاد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
    مات المحسِّن صغيراً (3) ، والبنات ليس لهنّ عقب (4) ، والثناء المنضّد والذِكر المخلّد للسبطين الحسنين الأحسنين ، الحسـن والحسـين رضوان الله عليهما ، وسيأتي ذِكر أعقابهم إن شاء الله تع_________
    (1) هذا بناءً على ما اختاره المصنّف أوّلاً من أنّها توفّيت بعد أبيها بستّة أشهر ؛ وقد اختُلِف في ذلك كما اختُلِف في تاريخ ولادتها.
    (2) وقيل : في بيتها ، وقيل غير ذلك. بل إنّ موضع قبرها الشريف مجهولٌ إلى الآن.
    (3) بناءً على المشهور. وقيل : إنّها أسقطته بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إثر الهجوم على بيتها واقتياد زوجها للبيعة! فلاحظ الاحتجاج ـ للطبرسي ـ 1 | 212 (هجوم قنفذ على بيت فاطمة عليها السلام ) ، وكتاب سليم بن قيس الكوفي 2 | 588.
    (4) بل لزينب عقب من ولدها عليّ بن عبـدالله بن جعفر الطيّار ، المعروف بالزينبي ، وتعرف ذرّيّته منها بـ : « الزينبـيّـين ».

    ذِكر أبي طالب

    قيل : إنّ اسمه عمران ، وقيل : إنّ اسمه كنيته ؛ أي اسمه : أبو طالب كما بسط الكلام عليه في العمدة (1) وقيل : اسمه عبـد مناف [ 6 |أ] ، ومن ألقابه : الكفل ، وذو الكفل.
    مات أبو طالب وللنبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم [ ثمانية و ] أربعون سنة وثمانية أشهر وواحد وعشرون يوماً ، وماتت خديجة رضي الله عنها بعده بثلاثة أيّام ، فسمّى النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ذلك العام : عام الحزن.

    أولاده :
    وهم : طالب ـ وبه يكنّى ـ وعقيل وجعفر وعليّ ، كلّ منهم أكبر من الآخر بعشر سنين ، ولا عقب لطالب ، وأمّا الثلاثة فأعقبوا ، فنذكر أعقابهم وفروع فروعهم وبعض من ينتسب إليهم إن شاء الله تعالى في ثلاثة أُصول.
    فأوّلهم ذِكراً وأجلّهم قدراً عليّ رضي الله عنه ، ونسله من فاطمة الزهراء رضي الله عنها (2)..__________
    (1) عمدة الطالب : 20.
    (2) ومن غيرها ـ كما سيأتي ـ ، ولعلّ المصنّف أراد أنّه قدّم ذِكر نسله من فاطمة الزهراء عليها السلام ، فالعبارة قاصرة.
    الأصل الأوّل
    أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

    أُمّه وأُمّ إخوته : فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبـد مناف ، وهي أوّل هاشمية وَلدت لهاشمي في الإسلام (1).
    وُلد عليّ رضي الله عنه في الكعبة الشريفة يوم الجمعة ثالث [ عشر ] شهر رجب لسنة ثلاثين من عام الفيل ، قبل الهجرة بثلاث وعشرين سنة (2) ، وقيل : بخمس وعشرين ، وقبل البعث باثنتي عشرة سنة ، وقيل : بعشر سنين ، ولم يولد في البيت الحرام قبله أحـد رضي الله عنه (3).
    كـنيته : أبو الحسـن ، وأبو تراب ، وأبو السبطين ، وكان يسمّى حيدرة ، سمّته بذلك أُمّه لغَيبة أبيه عند ولادتها إيّاه ، وإنّ حيدرة من أسماء
    ____________
    (1) لفظة : « في الإسلام » ، زائدة.
    (2) كما هو المشهور.
    (3) قيل : إنّ حكيم بن حزام وُلد أيضاً في الكعبة ، كما في ترجمته من الاستيعاب ، وأُسد الغابة ، والإصابة في تمييز الصحابة ، وغيرها ، وقد فنّد هذه المزعمة الأُستاذ شاكر شَبَع في مقاله : « الولادة في الكعبة المعظَّمة فضيلة لعليٍّ عليه السلام » المنشور في تراثنـا ، العدد 26 ، السنة السابعة ، محرّم 1412 هـ ، صفحة 11 ـ 42 ، وأعلّها بالإرسال والنكارة والشذوذ والتحريف والوضع ، وغير ذلك ؛ فراجع!
    وأمّا خبر ولادة أمير المؤمنين بالكعبة فقد ذكره القفّال الشاشي وابن الصبّاغ المالكي والكنجي وابن شهرآشوب والمفيد والطبرسي والطوسي والصدوق ، وغيرهم ممّن وردت أسماؤهم وأقوالهم في المقال آنف الذِكر ، وقد قال الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين 3 | 483 عن ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في الكعبة المعظَّمة : « تواترت الأخبار بذلك ».
    وانظر : الفصول المهمّة ـ لابن الصبّاغ المالكي ـ : 31 ، فمنها أخذ المصنّف.
    الأسد ، فلمّا قدم أبوه سمّاه عليّـاً رضي الله عنه.
    لقبه : المرتضى ، وحيدر ، وأمير المؤمنين ، والأنزع البطين (1).
    صفته : ربعة من الرجال ، آدم اللون ، كثير الشعر ، أدعج العينين [ 6 | ب ] ، ضخم البطن والكراديس ، عريض المنكبين ، أصلع ، كثّ اللحية (2).
    عمره : خمس وسـتّون سنة (3)..
    أقام منها مع النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم بمكّة خمساً وعشرين سنة ، منها بعد البعث والنبوّة ثلاث عشرة سنة ، وقبلها اثنتي عشرة.
    ثمّ هاجر وأقام مع النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم بالمدينة إلى أن قبض رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم.
    ثمّ عاش بعد ذلك إلى أن استشـهد رضي الله عنه ثلاثون سنة.
    توفّي شهيداً رضي الله عنه في ثالث عشري (4) شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ، وهي ثالث ليلة [ من ليلة ضربه ] (5) ، ضربه بالسيف المسموم عبـد الرحمن بن ملجم قاتله الله ، وكانت [ الضربة ] ليلة الجمعة حادي عشري رمضـان (6).
    ____________
    (1) وفي القصيدة الغرّاء المكتوبة على ضريح المرتضى عليه السلام في النجف الأشرف ، وهي لابن أبي الحديد المعتزلي :

    يا برق إن جئت الغريّ فقل له : * أتراك تعلم مَن بأرضك مودَعُ
    فيك الإمام المرتضى فيك الوصيّ * المجتبى فيك البطين الأنزعُ
    (2) الفصول المهمّة : 128 ، ومنها أخذ المصنّف.
    (3) وقيل : ثلاث وسـتّون ، وهو المشهور ، وقيل غيره.
    (4) أي الثالث والعشرين. وهذا من الاصطلاحات الرائجة في ق 6 فما بعده.
    (5) من الفصول المهمّة : 138 ، وقد تصرف المصنّف في النقل.
    (6) وقيل : إنّه ضُرب في ليلة 19 ، واستشهد ليلة 21 من رمضان ، وهو المشهور ،
    =
    ودفن في جوف الليل بالغَرِيّ ، وقيل : بالنجف (1) ، وقيل : بين منزله والجامع المعظَّم الكائن بالكوفة.
    معاصره : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان.
    وقتل زمن معاوية (2).
    أولاده : خمسة وثلاثون ، وقيل أقلّ من ذلك ، منهم ثمانية عشر ذكراً وقيل : تسعة عشر ذكراً.
    مات من وُلده في حياته سـتّة ، وورثه منهم ثلاثة عشر ، [ و ] قتل بالطفّ منهم سـتّة (3).
    والمعقّبون من أولاده خمسة لا غير ، بلا خلاف ، وهم :
    السيّدان الحسن والحسين ، وأُمّهما فاطمة الزهراء ـ رضي الله عنهم ـ.
    ومحمّـد الأكبر ، وأُمّه الحنفيّة خولة بنت قيس.
    والعبّـاس ، شهد الطفّ ، ويقال له : السقّاءرحمه الله لأنّه استقى لأخيه
    ____________
    =
    وقيل غيره.
    لاحظ : الفصول المهمّة : 138 ، فمنها أخذ المصنّف ، وانظر : مقاتل الطالبيين : 33 ، وتاريخ الإسلام ـ للذهبي ـ ( عهد الخلفاء ) : 649 ، وبحار الأنوار ـ للمجلسي ـ 42 | 201 ح 4 ( تاريخ أمير المؤمنين ، باب 127 كيفية شهادته عليه السلام ) ، والكامل في التاريخ ـ لابن الاثير ـ 3 | 387 ، وتاريخ الطبري 5 | 143.
    (1) هذا هو الأوّل ، والاختلاف لفظي وإسمي ، وقد تابع المصنّف صاحبَ الفصول المهمّة في هذا التعبير ، وعلى هذا كان أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم كافّة وجماعة من غيرهم ، وقد أظهروا قبره في بداية الدولة العبّاسيّة تقريباً بعد انقضاء خطر بني أُميّة ودولتهم.
    (2) وهذا من شذوذ التعبير ؛ نعم ، له وجه إذ أنّ الناس كانوا بأغلبهم آنذاك قد ركنوا إلى الدنيا والظالمين والمنافقين.
    (3) مقاتل الطالبيين : 78 (ذكر الحسين عليه السلام ومن قتل معه من أهله).
    الحسـين ـ رضي الله عنهما ـ يوم الطفّ ، فقُتل على شاطئ الفرات ، وقبره هناك [ 7 | أ ] معروف يزار رضي الله عنه ، مات شهيداً ، وأُمّه أُمّ البنين بنت حزام الكلابية.
    وعمر الأصغر ، ويسمّى عمر الأطرف ، وأُمّه الصهباء أُمّ حبيب ، اشتراها عليّ رضي الله عنه من سبي خالد بن الوليد وأعتقها ثمّ تزوّج بها.
    فعقب عليّ رضي الله عنه من هذه الخمسة ، فلنذكر لكلّ منه
    الباب الأوّل
    في ذِكر الحسـن بن عليّ بن أبي طالب
    رضي الله عنهما (1)

    كـنيته : أبو محمّـد.
    وُلد الحسن رضي الله عنه بالمدينة المنوّرة في نصف شهر رمضان لثلاث من الهجرة ، وقيل : قبل وقعة بدر بتسعة عشر يوماً ، وهو أوّل أولاد فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
    لقبـه : التقي ، والزكي ، والطيّب ، والسيّد ، والسبط ، والولي ، والمجتبى (2) ٍ.
    صفته : أبيض اللون مشرباً بحمرة ، أدعج العينين ، سهل الخدّين ، قليل المسـربة ، ذو وفـرة ، كأنّ عنقـه إبريق فضّـة ، عظيم الكراديس ، بعيد ما بين المنكبين ، ربعة ، من أحسن الناس وجهاً.
    وقيل : إنّه كان يخضب بالحنّة (3) ، كان أشبه الناس بجدّه رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ما بين الصدر إلى الرأس.
    ورأى أبو بكر الصديق (رض) الحسن يلعب مع الصبيان في صغره فحمله على عاتقه وقال له : أنت شبيه بجدّك رسول الله صلّى الله عليه
    ____________
    (1) وفي هامش النسخة : الإمام حسن وهو ثاني الأئمّة الكرام.
    (2) لاحظ : الفصول المهمّة : 152 ، ومنها أخذ المصنّف ، وهكذا ما قبله وما بعده.
    (3) كذا ، وفي الفصول المهمّة ـ ص 153 ـ : بالسواد ، وفي المعجم الكبير للطبراني 3 | 22 : بالحناء والكتم والسواد.

    [ وآله ] وسلّم أكثر من تشبهك بأبيك عليّ رضي الله عنه ، وعليّ حاضر فجعل يبتسم من كلام أبي بكر (1) ، رضي الله عنهم.
    معاصره : معاوية بن أبي سفيان ، وابنه يزيد لعنه الله [ 7 | ب ] (2).
    عمره : سبع وأربعون سنة ، وقيل : ثنتان وأربعون سنة ، كان مع جدّه رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم سبع سنين ، ومع أبيه عليّ رضي الله عنه بعد وفاة جدّه صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ثلا [ ثين ] سنة ، وعاش بعد وفاة أبيه إلى حين وفاته عشر سنين ، وهي هذه مدّة إمامته (3) ، منها مدّة خلافته ستّة أشهر وثلاثة أيّام.
    وفاته : لخمس (4) خلون من شهر ربيع الأوّل سنة خمسين من الهجرة ، وقيل : سنة اثنين وخمسين ، مات شهيداً ، سقته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي ـ قاتلها الله ـ السمّ بعد أن بذل [ معاوية ] لها على ذلك الأموال (5) ، فبقي مريضاً أربعين يوماً ومات [ بعدها ] رضي الله عنه.
    ____________
    (1) رواه البخاري في صحيحه (3750) ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 | 168 ، والطبراني في المعجم الكبير 3 | 20 ح 2527 وص 21 ح 2528 ، وغيرهم.
    (2) عاصر الإمام الحسن عليه السلام جدّه ، ثمّ من بعده إلى أن استشهد بالسم زمن معاوية ، وإن أراد المصنّف زمن إمامته فحسب ـ كما هو واضح من نهج المصنّف في هذا الكتاب ـ فمعاصره معاوية وحده ، وعلى أيّ فليس لذكر يزيد هنا وجه.
    (3) وهذا التعبير يتناسب مع الفكر الشيعي لا غير ، وسيأتي مثل ذلك في ترجمة أخيه الإمام الحسين عليه السلام وابنـه الإمام زيـن العابـدين فالإمام الباقـر وسائـر الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام. وانظر : الفصول المهمّة : 166.
    (4) وقيل : لليلتين بقيتا من صفر سنة 50 ، وهو المشهور.
    (5) أراد بذلك تصفية الأجواء لابنه يزيد ، وحسب ما هو مذكور في التاريخ لم يكن الإمام الحسن عليه السلام الضحية الوحيدة ، بل سعد بن أبي وقّاص وعبـد الرحمن بن خالد ابن الوليد وغيرهما ، ولم يُسقَ الحسـن السمّ مرّة واحدة ، بل سُقيه مراراً ، فلاحظ ما ذكره الطبراني في المعجم الكبير 3 | 71 ح 2694 ، وأبو الفرج الأصفهاني

    مدفنه : بالبقيع في قبّة عمّ أبيه العبّـاس بن عبـد المطّلب رضي الله عنه.
    أولاده : سبعة عشر ولداً ، منهم تسعة ذكور ، وقيل أقلّ من ذلك.
    والعقب منه : في رجلين فقط ، وهما زيد والحسن المثنّى ، وكان قد أعقب من الحسين الأثرم وعمر أعقاباً ثمّ انقرضا.
    وعقب زيد سبط واحد ، وعقب الحسن المثنّى خمسة أسباط ، فنذكر عقبهما في فصلين :
    ____________
    =
    مقاتل الطالبيين : 73 و74 ، وابن حبيب في ترجمة الحسن وترجمة عبـد الرحمن من كتاب المغتالين ، وانظر : الفصول المهمّة : 165 ، وبحار الأنوار 44 | 138 نقلاً عن الحافظ أبي نعيم ، وغيرها.

    الفصل الأوّل
    الحسن المثنّى بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه


    كان جليلاً فاضلاً ورعاً.
    مات الحسن بن الحسن رضي الله عنهما وله خمس وثلاثون سنة (1) وأخوه زيد حيّ ، ولم يدّع الإمامة ولا ادّعاها له مدّع (2).
    وأعقب خمسة أسباط ، وهم : عبـدالله المحض ، وإبراهيم الغمر ، والحسن المثلّث ، وداود ، وجعفر.

    * السبط الأوّل :
    عبـدالله المحض بن الحسن المثنّى.
    ويكنّى أبا محمّـد ، وكان يشبه رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وكذا كان [ 8 | أ ] أبوه ، وجدّه ، وإنّما لُقّب المحض لمكانه من الحسين ، أبوه الحسن بن الحسن ، وأُمّه فاطمة بنت الحسين ، وكان شيخ
    ____________
    (1) ومثله في عمدة الطالب : 101 ، والمجدي : 36 ، والإرشاد : 25 ، وقد أرّخ الذهبي وفاته سنة 97 و99 ، وأرّخ ابن الجوزي وفاته سنة 91 ، وذكر الصفدي في الوافي 11 | 418 أنّه توفّي في خلافة الوليد ، قال : وقيل : 97 ، وخلافة الوليد كانت من سنة 85 إلى سنة 96 ، وهي سنة وفاته.
    وقال ابن عنبـة : كان عبـد الرحمن بن الأشـعث قد دعا إليه وبايعه ، فلمّا قتل عبد الرحمن توارى الحسن حتّى دسّ إليه الوليد بن عبد الملك من سقاه سمّاً فمات.
    ومقتل عبـد الرحمن كان سنة 85 ، فتكون وفاته ـ إذاً ـ في أوّل خلافة الوليد.
    (2) خلافاً لِما تقدّم في التعليقة السابقة عن ابن عنبة. وهذه العبارة أخذها المصنّف من الفصول المهمّـة : 167----
    بني هاشم في زمانه.
    أعقب المحض ستّة رجال ، وهم : محمّـد النفس الزكية ، وإبراهيم قتيل « باخمرى » ، وموسى الجون ، ويحيى صاحب الديلم ، وسليمان ، وإدريس ؛ فهم سـتّة فروع :

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26 2017, 15:57