منتدى حول جد الأشراف في المغرب العربي و شمال إفريقيا


    الولى الصالح سيدي أمبارك بن خدامة البوزيدي

    شاطر
    avatar
    az
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 6
    العمر : 30
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 27/05/2008

    الله الولى الصالح سيدي أمبارك بن خدامة البوزيدي

    مُساهمة من طرف az في الإثنين يوليو 07 2008, 23:56

    الولى الصالح سيدي أمبارك بن خدامة الشريف البوزيدي المولود عام 1720 بسيدي بوزيد نشافي بيت العز والكرم فكان ابوه عبد القادر صاحب مال وثروة كبيرة من غنم وجمال وبقر وخدم تزوج من ابنت عمه فانجبت له الصبي أمبارك وشائت قدرة الله ان تموت وهي في المخاض فحزن عليها زوجها وأعطى عهدا لنفسه أن لايتزوج ويربي إبنه ويقيمة زاوية متنقلة لتدريس البدو المجاورين وتولت حضانة سيدي أمبارك خادم -وصيفة- فسمي بسيدي أمبارك بن خدامة نسبة الى مربيته الخادم واصبح يطلق على أحفاده بأولاد خويدم حاليا خدامي -خدادمة-
    فكان سيدي أمبارك عالما ورعا ذو نور وكرم فورث على ابيه الاموال والخصال الحميدة وهذا ما أهله ليصبح قاضيا لمنطقة جبل العمور في حكم الدولة التركية يحكم بين الناس
    ومن كراماته المشهود له بها منها عندما يأمر جواده بإحظار شيئ من مكان ما أن لايأكل من سبول اي قمح الناس المزارعين وإلايعاقبة
    وكرامته الثانية هو إنشطار حصانه الى شطرين عندا أراد بعض قطاع الطرق ومكذبيه والكائدين له للفتك به فطار هو والجز الاول وبقي الجزء الثاني فبهتوا ورجعوا وطلبوا العفو
    والكرامة الثالثة التي ينشدها سكان جبل العمور برمتهم في جميع حفلاتهم * سيدي بن خدامة ويا القضي في الاكفان * وتعود قصتها عند وفاته وتكفينه في منطقة وقصر يسمي بتمدة بأرض العجلالت حاليا اذ جاء مختصمان إليه يشكي أحدهما سرقت معزة الاخر فوقفوا عند جثته الطاهرة وتخاصموا وقالوا ارنا برهانك سيدي أمبارك فتكلم متكلم وقال صيحي يامعزة في بطن السارق فصاحت فقضي بالعدل حتى بمماته بكرامة من الله لاولاوليائه ودفن بارض تمدة وله قبر مشهود عليه نصيبتين طويلتين يتبرك بها المرضي من الحبوب وأمراض العظام والمفاصل فيشفون بإذن الله
    ومن أحفاده
    الشهيد البطل قويدر بن منصور بن مبارك الذي يشهد له التاريخ أنه قاوم مع الامير عبد القادر وقتل شهيدا بعد عن قضي على ضابط فرنسي من شرفتة مما كان يسمي في سيدي بوزيد الديار الخلي *القصر القديم *

    الشهيد البطل المحافظ السياسي الطالب الورع أمبارك بن منصور خدامي و فاطنة قفاف الذي وجدت جثته بعد الاستقلال كما هي تفوح منها المسك والريحان لدلالة على أنه شهيد على الحق والشهود العيان على قيد الحياة لانه من حفظة القرآن الكريم ومن المخلصين على تحرير الوطن

    العلامة الطالب المرحوم خدامي بلقاسم بن *لطرش *بوزيد بن محمد بن قويدر بن منصور بن أمبارك بن خدامة وفاطنة شقراني الذي ولد عام 1919 الذي حفظ القرآن وعمره لايتجاوز 09 سنين وانتقل الى مدينة الهامل لتكملة الدراسة ليعود مدرسا بمدينته عام 1937 الى ان اخذ جبريا لتأدية العسكرية 1943 بألمانيا ليفر من صفوف الجيش ثم تولى مسؤولية كبير العرش وعقد الزواج الى أن يوشى به ويزج به في سجن آفو ويتلقي أقصى أنواع التعذيب والاهانة لمدى10أيام ويعود فضل إنقاض حياته للبطل الحاج الوكال بومدين ويقتاد بعدها الى مدينة مسعد لكي يقابل بلونيس فيبصق بوجه ولحظه لم يعدم لوجود أحد الطلبة في ايام الدراسة بالهامل ليطلق سراحه ويمارس مهمته النيلة الذي تخرج على يديه مجموعة من المجاهدين ومشائخ يذكرهم التاريخ لتوافيه المنية سنة1988 بعد أكثر من خمسين عاما من العطاء ......................فرحمهم الله جميعا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 23 2017, 19:50