منتدى حول جد الأشراف في المغرب العربي و شمال إفريقيا

    دور بوازيد منطقة الزاب ضد الاستعمار الفرنسي

    شاطر

    الحسن البوزيدي
    عضو فضي

    عدد الرسائل: 160
    العمر: 58
    البلد:
    أعلام:
    تاريخ التسجيل: 10/03/2008

    مصحف دور بوازيد منطقة الزاب ضد الاستعمار الفرنسي

    مُساهمة من طرف الحسن البوزيدي في الجمعة مارس 12 2010, 21:23

    دور بوازيد منطقة الزاب ضد الاستعمار الفرنسي
    / أولى الحملات الاستعمارية:

    بعد سقوط مدينة الجزائر العاصمة في جويلية 1830 م ، وبداية توسع الاستعمار الفرنسي شرقا و غربا،بدأت معها المقاومة الشعبية و التي لم تنته إلا بخروج أخر جندي فرنسي من هذه الأرض الطاهرة .
    إن مقاومة أحمد باي استمرت بعد خروجه من قسنطينة ، حيث فضل الالتحاق بالمناطق التي ساندته قبائلها و أول منطقة اختارها هي (زمالة باتنة) بعدها فضل المجاهد احمد باي التوجه نحو منطقة الزاب أين أقام مخيمه بين العامري و فوغالة و رغم محاولات شيخ العرب ببسكرة إلا انه استطاع الصمود خاصة و انه وجد كل المساندة و الدعم من سكان الجهة . و في نفس الوقت كان الأمير عبد القادر قد عين (البركاني) احد رجال الأمير خليفة له على منطقة الزاب و التي دخلها على رأس 1200 فارس و بعد رجوعه نحو المدية عين مكانه سي حسن بن عزوز خليفة للأمير.
    خلال الفترة الممتدة بين (1839-1845) حاولت فرنسا استعمال كل وسائلها الاستعمارية لفرض سيطرتها غير المباشرة على المنطقة و ذلك بتطبيق سياسة فرق تسد ،بين عروش المنطقة لكنها لم تفلح لان السكان انقسموا بين مقاومتي الأمير عبد القادر ،بقيادة حسن بن عزوز و بين مقاومة أحمد باي الذي حالفه عرش البوازيد.
    بتاريخ 08 فيفري 1844 بدأت فرنسا تتحرك بكل ثقلها العسكري للقضاء نهائيا على المقاومة بالمناطق الجنوبية ، حيث وصل " الدوق دومال duc dumale" إلى مدينة القنطرة ، و في 04 مارس 1844 وصلت القوات الفرنسة إلى مدينة بسكرة .
    - بعد وصول الدوق دومال إلى بسكرة بدأ في محاولة تنظيمها إداريا ، حيث عين القائد " توماس"thomas قائدا أعلى لمنطقة بسكرة ، و الذي بدوره عين محمد الصغير بن قانة حاكما لمدينة بسكرة و الواحات المجاورة .
    أما منطقة الزاب فتم تنظيمها كالتالي:
    - شيخ منطقة : على الزاب الظهراوي (بوشقرون ، فرفار ،برج بن عزوز،ليشانة، الزعاطشة ،طولقة ،فوغالة و العامري)
    - شيخ منطقة علي الزاب القبلي (أورلال و مليلي)
    - كبير جماعة :على كل من (ليوة، امخادمة، بنطيوس ،بيقو، أوماش و الصحيرة)،أما البدو (العرب الشراقة و الغرابة و أولاد رابح ، فتحت حكم شيخ العرب مباشرة)
    بقيت المنطقة تحت الحكم العسكري الفرنسي ، وكلها كراهية و مقت لهذا الدخيل الغريب ، خاصة و أنها تتميز بعزة النفس و الشرف و النبل .

    يتبع

    الحسن البوزيدي
    عضو فضي

    عدد الرسائل: 160
    العمر: 58
    البلد:
    أعلام:
    تاريخ التسجيل: 10/03/2008

    مصحف رد: دور بوازيد منطقة الزاب ضد الاستعمار الفرنسي

    مُساهمة من طرف الحسن البوزيدي في الجمعة مارس 12 2010, 21:24

    ثورة الزعاطشــــة:

    بعد مقاومة الشيخ بن عزوز ، واتباع أحمد باي حتى سنة 1848 وبعد القبض على احمد باي ، بدأت ثورة 1848 بفرنسا ، مما اضطرها لسحب معظم قواتها للالتحاق بالمناطق الشمالية،و في هذا الوقت بدا السكان يستعدون لملحمة جديدة من ملاحم المقاومة الشعبية ، وهذه المرة من منطقة الزعاطشة (ليشانة) أين يوجد الشيخ بوزيان المجاهد ضمن قوات خليفة الامير عبد القادر ، و الذي كان رجلا تقيا ، صالحا ، ورعا و مجاهدا .
    و يذكر سيروكا (seroka) أن كان المنطقة كانوا على اتصال بالجزائر العاصمة و كانت أخبار المقاومة في الشمال تصل في وقتها ، كما أن رحيل القوات الفرنسية للشمال (كما يقول سيروكا) أدى إلى ظهور إشاعة و هي أن فرنسا تستعد للخروج من الجزائر ، كما ارجع أسباب الثورة أيضا إلى الغرامات الكبيرة على النخيل و التي كانت تثقل كاهل السكان ، لكنه نسي أو تناسى أن هذا الشعب لم يتقبل الاستعمار و انه على استعداد للثورة في أي وقت .
    - خشية اتساع دائرة المقاومة ، و التي يقول عنها نفس القائد الفرنسي أنها كانت تغلي و كل الأدلة تؤكد على أن المنطقة ستنفجر ، تحرك seroka مع القليل من الجنود الصبايحية نحو الزعاطشة و في نيته إما التفاهم مع كبار الجماعة او القبض على الشيخ بوزيان ،لكن و نظرا لإصرار السكان على الجهاد و الذي أعلن من على مئذنة جامع القرية ،رجع صيروكا خائبا الى بوشقرون و من ثم إلى بسكرة .
    و لم يكن مصير القائد ديبوسكي dubosquet أحسن من سابقة حيث فشل حتى في الاقتراب من القرية نظرا لجدرانها العالية والخندق المائي المحيط بها.
    أعلن الشيخ بوزيان الجهاد في سبيل الله ، و سانده سكان كل الواحات المجاورة و عروشها ،و توسعت حركة المقاومة في اغلب مناطق الشرق الجزائري خاصة في منطقة الحضنة و الزاب الغربي (أولاد سحنون،و الشيخ حامد بلحاج بسيدي عقبة و حتى منطقة خنقة سيدي ناجي .
    إن القيادات الفرنسية كانت تعرف جيدا أن انطلاق الثورة في منطقة معينة يعني سرعة انتشارها في المناطق الأخرى ، لذا كان تحركها سريعا و على أعلى المستويات و الدليل على ذلك هو استقدام قوات ضخمة و متنوعة تم استقدامها من عنابة و بوسعادة و الجزائر العاصمة و باتنة و سطيف بقيادة اكبر القادة العسكريين في الجيش الفرنسي من أمثال الجنرال هربيون herbillon و ضباط برتبة عقيد و منهم كاربوتشيا carbuccia و دوبرال debaral و ديمونتال dumontel و ميرباك mirbek و غيرهم كثير من المتعطشين للدماء .

    في 06 أكتوبر تجمعت القوات الفرنسية في مليلي.
    - في 07 أكتوبر الوصول إلى كدية المايدة و احتلال منابع المياه.
    - تم وضع القوم (قوات صبايحية) في الجنوب،أما فيلقي الرماة و الفرسان فتم وضعهما في الشمال لإيقاف أي نجدة تصل من طولقة و ضواحيها.
    شهد هذا اليوم عدة محاولات لدخول القرية عن طريق فرفار عبر حدائق النخيل لكن خسائر العدو جعلتهم يتراجعون،خاصة و أن سكان القرية جعلوا من الزاوية الموجودة خارج أسوار القرية مركزا متقدما للدفاع.
    بدأت فيالق المدفعية تدك أركان الزاوية و المسجد،لحرمان المقاومة من التحصينات،و في 08 أكتوبر بدأت عملية قطع أشجار النخيل (200) نخلة في الباية (وصل عدد النخيل المقطوعة في نهاية المقاومة إلى 1000 و في مصادر أخرى 10000 نخلة).
    في 12 أكتوبر وصل العقيد دوبارال Debaral من سطيف عن نجدات كبيرة بين 13 و 25 أكتوبر،استمرار المحاولات اليائسة لدخول القرية و التي تكبدت فيها قوات العدو خسائر فادحة في الأرواح كما يعترف قادة الغدو أنفسهم في مذكراتهم ان كل سكان المناطق المجاورة كانوا يقومون بغارات مستمرة على قوات العدو،و من اكبر هذه الهجومات،هجوم 31 أكتوبر 1849 على الجنرال هربيون و 200 من الفرسان و الذي كان في مهمة استطلاعية في فرفار و طولقة حيث فوجئ بهجوم أكثر من 800 فارس كانوا قد تجمعوا من المناطق المجاورة ،مما اضطره إلى الاحتماء بمنطقة سيدي رواق المرتفعة قليلا عن مدينة طولقة .
    - حتى تاريخ 31 أكتوبر وصلت خسائر العدو إلى أكثر من 65 فرنسي من بينهم الكثير من الضبط.
    - تواصل وصول الفرنسية من جميع المناطق ،كما كانت هناك محاولات ابتداء من يوم 20 نوفمبر لردم الخندق المحيط بالقرية و الذي يقول عنه "صيروكا " أنه كان بعرض 08 أمتار و عمق 2.60 متر و ذلك عن طريق رمي الحجارة بداخله ،و فعلا تم ردم جزء منه يوم 26 نوفمبر 1849 .
    في يوم 26 نوفمبر يبدأ الهجوم الكبير على قرية الزعاطشة ،و ذلك ابتداء من الساعة السادسة صباحا ،فبعد رمي القرية بمئات القذائف لمدفعية و فتح ثغرات كبيرة في الجدران ،و بعد ردم جزء كبير من الخندق ،و نظرا لعدم توازن القوى من الناحية العددية و التسلح ،دخلت القوات الفرنسية القرية ،لكن ماذا وجدت، يعترف احد الضباط الذين هاجموا القرية بانيهم اضطروا إلى احتلالها شارعا شارعا ،و بيتا بيتا ،بل و حتى البيوت اضطروا لاحتلالها طابقا طابقا (حيث كانت معظم المنازل مكونة من طابقين) وأطلال الواحة تشهد على ذلك لمن ارتاد التأكد ،لقد دافع الشيخ بوزيان و رفاقه دفاعا مستميتا حتى استشهد رافعا سلاحه ،قام العقيد كانروبير CANROBERT بقطع رأسه و إرسالها إلى مدينة بسكرة أين علقت هناك لعدة أيام.
    اقترفت فرنسا كعادتها جرائم لا تغتفر بعد سقوط القرية ،فبالإضافة إلى تقطيع النخيل ،تم إعدام 1500 شاب من خيرة شباب المنطقة ،و لم يسلم سوى بعض النسوة ،لذا تم ترقية هذا الملازم إلى رتبة جنرال ؟؟
    خسرت فرنسا في هذه الثورة 1200 جندي منهم أكثر من 30 ضابط .
    جاء في المجلة الإفريقية الصادرة سنة 1912 العدد 56 صفحة 34 جدول يبين عدد شهداء يوم 26 نوفمبر أي يوم الهجوم ،و رغم أننا لا نوافق الكاتب في الأعداد إلا أننا نستنتج منها مدى تلاحم سكان المنطقة بجميع عروشها في هذه الثورة و إليك الجدول :


    يتبع

    الحسن البوزيدي
    عضو فضي

    عدد الرسائل: 160
    العمر: 58
    البلد:
    أعلام:
    تاريخ التسجيل: 10/03/2008

    مصحف رد: دور بوازيد منطقة الزاب ضد الاستعمار الفرنسي

    مُساهمة من طرف الحسن البوزيدي في الجمعة مارس 12 2010, 21:27

    01/02/ ثــورة واحــة العامري :

    من المعروف أن سكان واحة العامري من عرش البوازيد ، الذين مثلهم مثل باقي سكان المنطقة ممن يشتغلون بزراعة النخيل ،بالإضافة إلى تربية الماشية (الأغنام و كانوا يقومون بالتوجه نحو التل (لخروب ،شلغوم العيد،سطيف .....)
    نظرا لوجود المراعي الكافية لمواشيهم ، وفي أواخر سنة 1874 أصبح (محمد يحى بن عبد الله من أولاد دريس (عرش البوازيد) أمينا عاما ( secrétaire لدى شيخ العرب ببسكرة ، وفي جوان 1875 وصلت رسالة مجهولة الهوية للحاكم العام بالجزائر ،تتهم بن قانة ، هذا الأخير الذي اتهم محمد يحى ، مما أدى إلى تقديم استقالته ، و الرجوع إلى العامري و نظرا لتراكم الأحقاد لدى محمد يحى مما رآه و عاينه بأم عينه من احتقار و ظلم و استهانة بالجزائريين ، سواء من طرف فرنسا أو أتباعها ، فقد رجع و هو مصر على القيام بالثورة ضد الوجود الفرنسي .
    نظرا لوجاهته و ثقافته من شخصية أحمد بن عياش (المرابط) و الذي كان من الداعين للجهاد و الذي أصبح القائد الروحي للثورة .
    علمت السلطات الاستعمارية و معها شيخ العرب بما ينوي القيام به محمد يحى لكنها لم تول ذلك أهمية كبيرة ، لكن خوفا من استفحال الأمر ،خاصة و إن تجربة الزعاطشة ليست بعيدة جدا ،أرسلت في 28 مارس النقيب "لوفرو lofroid الذي وصل إلى طولقة و أرسل إلى محمد يحى يطلب منه مرافقته إلى بسكرة هذا الأخير الذي كان قد قطع كل صلته بفرنسا و صمم على الثورة خاصة و انه وجد الدعم الكافي من العرش و من سكان المنطقة عموما رفض المقابلة .
    في 31 مارس أرسل الحاكم العام بالجزائر برقية يأمر فيها حاكم مقاطمة بسكرة بضرورة تهدئة الأوضاع في العامري .
    - يوم 06 افريل تحركت قوات ضخمة من بسكرة و تضم سلاح المدفعية و المشاة و الفرسان تحت قيادة قائد الفيلق (ديبوش dubuche ) و الذي وصل إلى بوشقرون يوم 09 افريل و عسكر بالقرب من فوغالة يوم 10 افريل .
    بمجرد وصول أخبار المعسكر الفرنسي بدأ الاستعداد للجهاد حتى انه لم يتم انتظار وصول هذه القوات إلى العمامري، بل كان الرأي هو مباغتة العدو قبل الوصول و هذا ما وقع بالفعل ، ففي 11 أفريل قام سكان الواحة بمساعدة العروش المجاورة و هذا من شيم سكان المنطقة ،بالهجوم على القوات الفرنسية و دامت المعركة يوما كاملا لكن و نظرا لعدم توازن القوى اضطر المجاهدون للتراجع و استشهد في هذه المعركة قائدها (محمد يحى) و الكثير من المجاهدين الأبطال .
    أما من الجانب الفرنسي فقد قتل العديد منهم و جرح محمد الصغير بن قانة.
    يوم 14 افريل استغل الثوار العاصفة الرملية و قاموا بهجومات على قوات العدو من غروب الشمس ،و أحدثوا بلبلة كبيرة في صفوف الجيش الفرنسي ،مما اضطر قادة الجيش الفرنسي للاستنجاد بقوات أخرى و التي وصلت يوم 22 أفريل و تتكون من قوات للمشاة و المدفعية حيث وصلت القوة الأولى بقيادة العقيد (باروي barrue ) من قسنطينة و الجنرال (روكيرون roquebrune ) من بوسعادة.
    تم نشر القوات الفرنسية كالتالي :قوات باروي ،شرق الواحة ،قوات روكيرون غربها ،قوات كارتيري شمالها ،و عسكر القوم مع الصبايحية جنوب الواحة أي (كدية ميمون) التي ترتفع قليلا عن بقية المناطق.
    - يوم 26 أفريل بدأت المدفعية (14 مدفع من العيار الكبير) تضرب داخل أسوار القرية ،لمدة ثلاث أيام ،استمات خلالها السكان في الدفاع،رغم أن الذخيرة نفذت تقريبا و أصبحت القرية بسكانها في طريقها إلى الإبادة التامة خاصة و أن هؤلاء الضباط الفرنسيين و باعترافهم يفتخرون بالجرائم التي ارتكبوها في كل أنحاء هذا الوطن .
    - إن المعركة غير متكافئة و المجاهدون غير قادرين على أن يجبروا العدو على محاربتهم وجهاء لوجه،فالاستمرار في الحرب هنا هو إعطاء الفرصة لفرنسا لإبادة عرش بكامله ،تحولت القرية إلى حطام مما دفع السكان إلى طلب توقيف القتال .
    - إن نهاية ثورة العامري تشبه على حد بعيد ثورة الزعاطشة من حي الجرائم المفترقة من طرف فرنسا ،و هي كالتالي:
    - 01-الخروج فورا من واحة العامري .
    - 02- أقامة خيام لكل السكان خارج القرية
    - 03- تسليم كل ما يملكونه من أسلحة .
    - 04- تسديد مبلغ 10000 فرنك فرنسي فورا و 150 ألف ف.ف.على مدى 05 سنوات ،6000 ف.ف دية القوم الذين قتلوا ،3000 ف.ف.ثمن الخيول المقتولة ،54 ألف .ف.ف غرامات على الأسلحة غير المرخصة .
    - 05-حجز كل غابات النخيل و بيعها بالمزاد العلني .
    - 06- نفي عرش البوازيد بقرار طبق يوم 10 جوان 1876 كالتالي:
    - الجبابرة نحو تيارت .
    - اولاد دريس نحو المسيلة.
    - أولاد يوب نحو تبسة .
    - أولاد سعود نحو بريكة ثم إلى أولاد بوعون نواحي باتنة .
    - قادة الثورة ،منهم من نفي إلى كاليدونيا الجديدة ،و منهم 19 نحو جزيرة كورسيكا قرب فرنسا و 68 منهم تحت حراسة مشددة في قسنطينة.
    - يوم 07 أوت صدر قرار بالعفو و تم السمح للعرش بالعودة إلى المنطقة حيث رجع الكثير منهم العامري و الدوسن ،
    ملاحظــــــة:
    إن هاتين الثورتين ما هما إلا نموذجين لمقاومة مستمرة بدأت مع بداية وصول القوات الفرنسية ، ولم تهدأ أبدا طيلة القرن التاسع عشر ، لكن المقاومة و البطولة و التضحية و الفداء كانت أكثر وضوحا خلال الثورة المباركة و التي سنحاول ان نتطرق لها و للدور الذي قامت به المنطقة طولقة و ضواحيها أثناء فترة نضال الحركة الوطنية ثم الثورة المباركة (1954-1962)
    يتبع

    الحسن البوزيدي
    عضو فضي

    عدد الرسائل: 160
    العمر: 58
    البلد:
    أعلام:
    تاريخ التسجيل: 10/03/2008

    مصحف رد: دور بوازيد منطقة الزاب ضد الاستعمار الفرنسي

    مُساهمة من طرف الحسن البوزيدي في الجمعة مارس 12 2010, 21:28

    المصادر و المراجع




    01-المنظمة الوطنية للمجاهدين :الملتقيات الجهوية لكتابة تاريخ الثورة.
    - الجزائر :قصر الأمم / من 08 10 ماي 1984.
    - بسكرة :05 و 06 فيفري 1985.
    - الجلفة.
    02- د / يحي بوعزيز : ثورات الجزائر في القرنين 19 و 20 / المتحف الوطني للمجاهد.
    03- د / جمال قنان دراسات في تاريخ الجزائر الحديث و المعاصر.
    04- الشيخ محمد خير الدين :مذكرات خير الدين / مطبعة حلب / الجزائر.
    05- محمد محبوب :المنظار / مطبعة البعث قسنطينة.
    06- الهادي درواز :الولاية السادسة التاريخية (تنظيم و وقائع).
    دار هومة الجزائر.
    الفرنسية :
    01-CATALDO HUBERT / Biskra et les ziban / collection francais d’afrique / 1988
    02-seroka joseph adrien / revue africaine n° 56 / 1912

    خالدالبوزيدي63
    عضو ذهبي

    عدد الرسائل: 235
    أعلام:
    تاريخ التسجيل: 16/06/2008

    مصحف رد: دور بوازيد منطقة الزاب ضد الاستعمار الفرنسي

    مُساهمة من طرف خالدالبوزيدي63 في الأربعاء مارس 17 2010, 20:39

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ابن العم الكريم الحسن/ سليل الحسن رضي الله عنه بارك الله فيك على هذه الإطلالة المباركة والتي فتحت النور على ثورات مباركة قام بها المحاهدون الأبطال لمنطقة الزاب بأكمله والتحامهم مع بعض ومساندتهم لبعض تحت راية الجهاد في ثورتي الزعاطشة والعامري (البوازيد)وماتبعهم من ثورات على مستوى الوطن والتي ختمت بثورة التحرير المباركة وتم دحر العدو الغاشم والذي عجز عن استعمارنا عسكريا وحاول ويحاول استلابنا فكريا وذلك بالغزو الفكري المنظم والمدروس على جميع الجبهات وان لله وإنا اليه راجعون, وشكرا وجزاك الله خيرا .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 27 2014, 22:13