منتدى حول جد الأشراف في المغرب العربي و شمال إفريقيا


    الإمام الحسين رضى الله عنه

    شاطر

    على محمود محمد
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 8
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010

    مصحف الإمام الحسين رضى الله عنه

    مُساهمة من طرف على محمود محمد في الجمعة أبريل 16 2010, 02:22

    ولد في المدينة المنورة في السنة الرابعة من الهجرة و الوحي يهبط و القرآن يتلى و الحق منتصر والإسلام ينتشر و بشر به جده صلى الله عليه و سلم فتلقاه فرحا" به مسرورا بمولده و ضمه إلى صدره الشريف و غمره بعطفه و حنانه ثم سماه حسينا" كما سمى أخاه من قبل حسنا" وكان العرب من قبل لا يعرفوا هذه الأسماء فكان أول من سمى بذلك ( السبطين الحبيبين قر ة عين رسول الله فكان بأني بهما ويسكن إليهما و يقول صلوات الله و سلامه عليه " أنهما ريحانتاى من الدنيا” فقال “ من أحبني و أحب هذين و أباهما و أمهما كان معى في درجتى يوم القيامة” و عن جابر بن عبد الله أنه رأى الحسنين على ظهر جدهما فنظر إليهما و قال نعم الجمل جملكما فقال عليه أفضل الصلاة والسلام نعما الراكبان هما" و قال عبدالله بن عمرو رضى الله عنه إن الحسين في زمانه أحب أهل الإرض إلى أهل السماء و قيل حينما علم الرسول صلى الله عليه و سلم بمولده دخل على ابنته البتول رضى الله عنها و هو يقول أرونى ابنى ثم رفعه بيديه الكريمتين و ضمه إلى صدره الشريف و قبله بين عينيه و قال و هو يكبر في أذنيه الله أكبر الله أكبرالله أكبر و هي أول الكلمات التى تلقاها سيدنا و مولانا الإمام الحسين رضى الله عنه بأذنيه ووعيها قلبه .
    و قد حدثت أم المؤمنين السيدة أم سلمه رضى الله عنها فقالت " أقبلت فاطمه رضى الله عنها تسعى إلى أبيها صلى الله عليه و سلم فرحب بها و قال لها أين ابن عمك و ابنى حسن و حسين فعادت إلى البيت لتقول لعلى رضى الله عنه أجب رسول الله أنت و ابناك فأقبل على ومعه الحسن و الحسين و جاءت فاطمة فأجلس الرسول الحسنين على فخذيه وجلس هو بين على و فاطمه و أرضى على الجميع سترا وقد نزل قول الله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا ) فقال الرسول صلى الله عليه و سلم اللهم هؤلاء عشيرتى و أهل بيتى فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .. بشر الملائكة عن رب العزة بأن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنه و أن السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ومما قاله الرسول عن سبطة ( حسين منى و أنا من حسين - حسين سبط من الأسباط اللهم إنى أحب حسينا فأحبه و أحب من يحبه ) . وقد قتل في معركه كربلاء و استشهد في يوم عاشورا عام 6 هجرية فقتله الضغاة و ذكر أبو على سعيد بن عثمان قال حدثنا عطاء بن مسلم عن ابيه عن أنس بن الحارث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ابنى هذا يقتل بأرض من أرض العراق فمن أدركه منكم فلينصره فقتل أنس يعنى مع الحسين بنى على السلام و خرج الإمام أحمد بسنده عن أنس رضى الله عنه أن ملك المطر استأذن أن يأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأذن له فقال لأم سلمة أغلقى علينا الباب لا يدخل علينا أحد : وجاء الحسين وضى الله عنه فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبى صلى الله عليه و سلم ، و على منكبيه و على عاتقه فقال الملك للنبى صلى الله عليه وسلم أتحبه ؟ قال نعم قال : أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذى يقتل فيه ، فضرب بيده فجاء بطينه حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها ، قال ثابت بلغنا أنها كربلاء .
    وقال مصعب بن الزبير حج الحسين رضى الله عنه خمسا و عشرين حجه ما شيا" وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم فيه و في الحسن إنها سيدا شباب أهل الجنه و قال صلى الله عليه و سلم هما ريحانتاى من الدنيا وورد أنه دخل المسجد و هو يخطب فقطع خطبته و نزل فأخذهما و صعد بهما و قال رأيت هذين فلم أصبر، و كان يقول فيهما اللهم إنى أحبهما و أحب من يحبهما وقتل رحمه الله يوم الجمعة عشرة من المحرم عام 61 هجريه بكربلاء بقرب من موقع يقال له ( الطف ) بقرب من الكوفة و يسمى عام الحزن وقتل معه أثنان و ثمانون رجلا" من الصحابة وقتل جميع بنيه إلا علي المسمى بزين العابدين كان مريضا فأخذ أسيرا" بعد قتل أبيه ـرضى الله عنهم .
    و قال سيدى جعفر الصادق رضى الله عنه وجد بالحسين ثلاثه و ثلاثون طعنه بالسيف و أربعة و ثلاثون ضربه .

    و قال الامام أحمد بن حنبل رضى الله عنه حدثنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا عمار بن سلمه عن عمار بن أبى عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم نصف النهار أشعت أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه و يتتبعه فيها قال يا رسول الله ما هذا ؟ قال دم الحسين و أصحابه لم أزال أتبعه منذ اليوم قال عمار : فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قتل ذلك اليوم و ساق القوم حرم رسول الله كما تساق الأسرى حتى إذا بلغوا بهم الكوفة و خرج الناس فجعلواينظرون إليهم و في الأسارى على بن حسين و كان شديد المرض و زينب بنت على بنت فاطمة الزهراء و أختها أم كلثوم و فاطمة و سكينه بنت الحسين رضى الله عنهم جميعا و ساق الظلمة و الفسقة معهم روؤس القتله
    جاءوا برأسك يا بن بنت محمد
    متزملا" بدمائه تزميلا"
    وكأنما بك يا ابن بنت محمد
    قتلوا جهارا”عامدين رسولا"
    قتلوك عطشانا و لم يترقبوا
    في قتلك التنزيل و التأويل
    ويكبرون بأن قتلت و إنما
    قتلو بك التكبير والتهليلا
    و روى عن محمد بن الحنيفة قال: قتل مع الحسين سبعة و عشرون رجلا” كلهم من ولد فاطمة عليها الصلاة و السلام .
    و ذكر أبو عمر بن عبد البر عن الحسن البصرى رضى الله عنهما قال: أصيب مع الحسين بن على سته عشر رجلا من أهل بيته ما على الأرضي لهم يومئذ شبيه وقيل إنه قتل مع الحسين من ولده و إخوته و أهل بيته ثلاثة و عشرون رجلا" و يقول اختلف الناس في موضع رأس الحسين المكرم فذكر الحافظ أبو العلا الهمزانى أن يزيدحين قدم عليه رأس الحسين بعث به إلى المدينة فأقدم إليه عدة من موالى بنى هاشم و ضم إليهم عدة من موالى أبى سفيان ثم بعث بثقل الحسين و من بقى من أهله معهم و جهزهم بكل شىء و لم يدع لهم حاجه بالمدينه إلا أمر لهم بها و بعث برأس الحسين عليه السلام إلى عمرو بن سعيد العاصى و هو إذ ذاك عامله على المدينه قال عمرو بن سعيد وددت أنه لم يبعث بى إليه ثم أمر عمرو بن سعيد العاصى برأس الحسين رضى الله عنه فلقى و دفن بالبقيع عند قبر أمه فاطمة رضى الله عنها و هذا أصح ما قيل في ذلك و لذلك قال الزبير بن بكار إن الرأس خمل إلى المدينة و الزبير أعلم أهل النسب قال حدثنا بذلك محمد بن حسن المخزومى النسابة.
    و الإمامية تقول إن الرأس أعيد إلى جسمان الحسين بكربلاء بعد أربعين يوما من مقتله و هو يوم عندهم يسمون الزيارة فيه زيارة الأربعين.
    و يجمع المؤرخون و كتاب السيرة على أن الحسين رضى الله عنه دفن في مكان مقتله في كربلاء و هذا على ما استند إلى الحديث الذى أولى به ملك المطر .

    أما الرأس الشريفة فقد استقر بها في عسقلان الميناء الفلسطينى ثم نقل للقاهرة و قد اكد أكبر المؤرخين و الوراد منهم ميسر و القلقشندة على بن أبى بكر الشهير بالسايح الهروى
    و أن أياس و سبط الجوزى و ممن ذهب إلى دفن الرأس الشريفة بمشهد القاهرة عثمان مروخ إذ قال إن الرأس الشريفة له ثلاثه مشاهد تزار:
    أولا" مشهد بدمشق دفن بها الرأس ..
    ثانيا مشهد بعسقلان بلد على البحر الأبيض و نقل إليه الرأس من دمشق ثم المشهد548هـ ووصلت الرأس في مثواها الحالى من القصر يوم الثلاثاء 10 جماد الاخر عــــام 548 هـ عند قبة باب الديلم حيث الضريح المعروف الآن بمسجدة وكذا السخاوى رحمه الله قد أثبت روايه نقل رأس الحسين رضى الله عنه و تؤكد و ثائق هيئة الآثار أن الرأس نقلـــــــت من عسقلان إلى القاهرة كما يقول المقريزى يوم الأحد 8 جماد الآخر 548هـ الموافق 31 / 8 / 1153 م وكان الذى وصل الرأس من عسقلان الأمير سيف المملــكة تميم و اليها . و يضيف المقريزى : فقدم به الرأس الأستاذ مكنون في عشارى من عشاريات الخدمة وأنزل به الى الكافورى ثم حمل فى السرداب إلى قصر الزمرد ثم دفن عند قبة الديلم بباب دهليز الخدمة فكان كل من يدخل الخدمة يقبل الأرض أمام القبر وقد حكى المقريزى المتوفى عام 845هـ فى خططه أنه سمع من يحكى حكاية يستدل بها على شرف الرأس الكريمة وهى أن السلطان الملك الناصر رحمه الله لما أخذ هذا القصر وشـى اليه بخادم له قدر فى الدولة المصرية وقيل إنه يعرف الأموال والدفائن التى بالقصر فأخذه وسئل فلم يجبه وتجاهل أمر الملك فأمر صلاح الدين نوابه بتعذيبه فأخذه متولى العقوبة وجعل على رأسة خنافس ففعل به مرارا وقيل إن هذه الخنافس أشد العقوبة لتعذيب الإنسان فهى تنقب الدماغ وتقتله فوجد الخنافس ميتة فعجب من ذلك وأحضره وقال ما السر فى ذلك فقال والله ما سبب هذا إلا أنى لما وصلت رأس الحسين حملتها على رأسى فقال الملك وأى سر أعظم من ذلك فعفا عنه – وقال السرى لما قتل الحسين بن على بكت عليه السماء وبكاؤها حمرتها – وعن عطاء فى قوله تعالى فما بكت عليهم السماء والأرض قال بكاؤها حمرة أطرافها وعن على بن مسهــــر قــــــال حدثتنى جدتى قالت كنت أيام الحسين جارية شابة فكانت السماء كأنها علقة وعن الزهرى بلغنى انه لم يقلب حجرا من أحجار بيت المقدس إلا وتحته دم ويقال إن الدنيا أظلمت يوم قتل الحسين ثلاثا ... ( هذا ما رواه المقريزى فى خططه )
    ومن كتاب عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ)
    ماذا تقولون إن قـال النب فيكــــــم مــــــاذا فعلتم وأنتم آخر الأمــــــم
    بعترتى وبــأهلى بــعد مفتقـــــــدى منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ؟
    ما كان هذا جزائى اذ نصحت لكـم ان تخلفونى بسوء فى ذوى رحمى


    مقام مولانا الإمام الحسين رضى الله تعالى عنه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22 2017, 12:07