منتدى حول جد الأشراف في المغرب العربي و شمال إفريقيا


    السيدة فاطمة النبوية رضى الله تعالى عنها

    شاطر

    على محمود محمد
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 8
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010

    مصحف السيدة فاطمة النبوية رضى الله تعالى عنها

    مُساهمة من طرف على محمود محمد في الجمعة أبريل 16 2010, 16:49

    أمها السيدة أم اسحاق التميمية بنت طلحة بن عبد الله أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد المبشرين بالجنة وكانت أم اسحاق زوجة للامام الحسن وقبل وفاته وصى أخاه الحسين رضى الله تعالى عنهما أن يتزوجهاوأنجب منها السية فاطمة رضى الله تعالى عنها فى شهر ربيع الاول عام أربعون هجرية وقد دخلت مصر مع عمتها السية زينب عام واحد وستين بعد مأساة كربلاء والذى قتل فيها والها الحسين رضة الله تعالى عنه ةعن آل البيت جميعا 0
    تزوجت السيدة فاطمة من الحسن المثنى أبن عمها بن الحسن السبط بن الامام على رضى الله تعالى عنه وأنجبت منه عبد الله المحض ( أى الخالص العبودية ) وقبه بحى عابدين وبعد ذذذلك تزوجت من عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وأنجبت منه محمد والقاسم ومن أولادها أيضا اسماعيل الديباج الذى ينسب الية آل ( طباطبا) بالعراق ثثم الحسن المثلث وقد مات فى سجن أبى جعفر المنصور 0 وقد توفيت عام 110 هجرية وقبرها كما أكد الشيخ عبد الرحمن اللآجهورى والشيخ عبد الوهاب الشعرانى عن شيخه سيدى على الخواص بشارع السيدة فاطمة النبوية بالتبانة بالدرب الآحمر والمسمى الآن بسوق السلاح كما ذكر فة كتاب فى كتاب نور الانوار للسيد حسين الرفاعى وفى مقال للاستاذ حسن قاسم صاحب كتاب المزرات المصرية والصادر فى يوم الجمعة 26 ذى الحجة 1354 ه الموافق 20 مارس عام 1936 كتب عن شهيرات النساء فاطمة بنت الامام الحسين رضى الله تاعلى عنهما وهذا نص المقال :





    • نشاتها :

    نشات السيدة فاطمة رضى الله عنها نشاة حسنة بين أاحضان ابويها تمرح فى ظلها متمعة بشباب نضير وما بلغت سن العشرين حتى كانت اية فى الجمال ومظهرا من مظاهر الكمال قد اودع الله فى نفسها . روحا طاهرا زكية؛ وقابا نقيا نقيا فى صدق بالغ . واخلاص عظيم ، فرغب الناس فى تزوجها لينالو ا شرف هذا النيل الكريم ، فاختارها ابوها الحسين لابن عمها الحسن المثنى بن الحسن البسط قائلا له قد اخترت لك ابنتى فاطمة اذ هى اكتر شبها بامى فاطمة الزهراء.

    • زواجها :

    فتزوجت الحسن وبذلك تمت لها السعادة ،اذ كان الحسن سيدا من سادات بنى هاشم ومفخرة من مفاخرهم فوجدت فيه كل صفات الرجل الطاهر القلب التقى السيرة والسريرة ، وقد استطاعت بفضل ما اتاها الله من حكمة ان تدرس طباع رجلها درسا جيدا ، وبهذا احسنت السلوك معه على الطريقة المرضية التى نكون بين الزوج والزوجة فنالت عنده المنزلة الاولى والمقام الاجل واصبحت ارادته رهن رضاها ،ن وقد قامت بتادية وظيفتها الزوجية منكل وجوهها احسن قيام فعاش كلاهما عيشة كلها الهناءة والرضا والتوفيق ترفرف عليها ايات الطهارة والقداسة ويهادى بين ربوعها شرف العنصر المقدس الذى ينتسبان اليه ( رقد)

    انجبت منه اقمارا كالبدور السافرة منهم " عبد الله المحض " وسمى بالمحض " اى الخالص " لسمو قدره نسبا وحسبا ويلقب بالكامل لكامله ، وكان شيخ بنى هاشم وسيدا من ساداتهم ، روى الحديث عن امه وعبد الله بن حعفر وسعيد ابن ابان وروى عنه مالك وسيفان الثورى ومات رضى الله بقصر ابن ابى هبيرة ظاهر الكوفة سنة 145ه . على الثهور وله من العمر 75 سنة وقبره فى موضع الحبس على شاطى الفرات ( وقد ) انجب والادا صالحين تشعبت ذريتهم فى الممالك الاسلامية وانحصرت فيهم الخلاقة والملك هذا الحين .
    " ومنهم ابراهيم الغمر " – بالغين- ومعناه واسع الخلق كثير المعروف والمعطاه ، مات هو الاخر بسجن المنصورة عام 145ه وهو اخر من مات فيه من بنى الحسن وله بمصر فروع كثير جمع غالبهم الشمهد المعروف بمشهد ال طباطبا بالقرافة بالقرب منعين الصيرة من ذريته السيدة صفية المدفونة بسجن محافظة مصر ،والسيد محمد الحسينى المعروف بالاخرس صاحب المشهد المعروف بشارع السبتية ظاهر القاهرة واليه يمت نسب بنى ابن الرويدى من اسر اشراف مصر الرفيعة واشراف دمشا وهاشم بخينة ابن الحضيب ( المنيا) .
    وثالثهم ( الحسن المثلث) وقد مات بسجن المنصور ايضا فى السنة المذكورة ونقلت رفاته الى ينبع النخل فدفنت بمسجد العشيرة ؛ وقبره معروف الى هذا التاريخ ، ةالى جانبه طائفة من ذريته من اعليهم الامام ابو الحسن النقانى ، روى الحسن عن ابيه وامه وعنه فضيل بن مرزوق وله عند ابن ماجه حديث واحد وامتد عقبه من ولديه على العابد وعبد الله ، والى ولده على العابد المذكور بنتهى نسب السادة البكرية المدفونين بمسجد الشافعى من جهة الام وهم وبكرية الشام الذين منهم العالم الكبير السيد مصطفى البكرى دفين الصحراء خارج باب البرقية بالبستان ( صرح واحد) ويمت ايضا الى هذا النسب احدى الاسر الوفائية المدفون بمدفن افرادها بجامع الكردى بالحسينية وبمحراب جامع عمرو

    ( وقد ) كانت عناية السيدة بتربية هولاء السادة النجباء عناية بلغت حد الوصف ، وما نشاوا فى احضان ابوبهم وفى ظل ذلك الحنان العائلى حتى القت المقادير على تلك الزهرة النضيرة فى ربيع حياتها عاصفة قوية ..

    ( أجل قوية ) اذ ذهبت حل امالها يفقد ابيها الذى قد شاركته راضية مختارة بمالها وبنفسها وباولادها عير مبالية بما هنالك من المصاعب والمتاعب – فقد فقدت بموت الحسين كل ايات العطف والحنان ، ولذلك راحت داهلة لاترى للحياه بعده طعما ولا جمالا ؛ ولعمرى ان موت الحسين اثار الحزن فى نفس امة الاسلام جميعا ، فكيف بابنائه وبناته تلك ذكرى يذوب لها الفؤاد حقا فلا عجب ان نرى ذلك القلب قلب السيدة الكبرى يتحطم وتملك عليه تلك المأساه كل سبيل ، فلم يعد يفكر الا فى هذا المصاب المدلهم الذى اصاب منه الصميم.

    هكذا كانت نفسية هذه السيدة الطاهرة بعد تلك الذكرى الدامية التى لا زال وان يزال يتردد صداها فى انحاء العالم باسره فتلهج السنة الصادقين بقوله تعالى ( انا لله وانا اليه راجعون ) ( وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون )





    يقول الامام الشافعى رضى الله تعالى عنه

    ياآل بيت رسول الله حبكمــــــــــم فرض من الله فى القرآن أنزلــــــــه

    يكفيكم من عظيم القدر أنكــــــــــم من لم يصل عليكم لا صلاة لـــــــــه


    السيدة فاطمة النبوية بنت الامام الحسين رضى الله عنه بن الامام على كرم الله وجهه بن السيدة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    أمهــــــــــا : السيدة أم أسحاق التيمية بنت طلحة بن عبد الله أحد أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أم أسحاق زوجة لسيدنا الحسن رضى الله تعالى عنه وقبل وفاته وصى أخية سيدنا الحسين رضى الله تعالى عنه أن يتزوجا وأنجب منها فاطمة فى شهر ربيع الاول عام 40 هجرية ، وقد دخلت مصر مع عمتها السيدة زينب رضى الله تعالى عنهما جميعا عام 61 هجرية بعد مأساة كربلاء الذى قتل فيها والدها سينا الحسين رضى الله تعالى عنه .

    زواجهــــا : تزوجت السيدة فاطمة من الحسن المثنى أبن عمها بن الحسن السبط بن الامام على كرم الله وحهه .

    أولادهــــا : عبد اله المحض أى ( خالص العبودية ) وقبه بحى عابدين على يمين الذاهب الى وزارة الداخلية .
    تزوجت بعد ذلك من عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه وأنجبت منـــــــه
    ( محمد ، القاسم ) ومن أولادها أيضا اسماعيل الديباج الذى ينسب الى آل (طباطبأ ) بالعــــــــراق
    ثم الحسن المثلث الذى مات فى سجن أبى جعفر المنصور .

    وفاتهــــــا : عام 110 هجرية ودفنت فى مكانها المعروف بأسمها الان بالتبانة والمسمى الان بسوق الســــلاح
    بالدرب الاحمر

    وفى مقال للاستاذ حسن قاسم فى كتاب المزرات الاسلامية بمجلة هدى الاسلام الصادر يوم الجمعة 26 من ذى
    الحجة سنه 1354 هجرية الموافق 20 مارس سنة 1936 كتب فيها عن شهيرات النساء (فاطمة بنت الحسين)
    كما اكد الشيخ عبد الرحمن اللاجهورى والشيخ عبد الوهاب الشهرانى فى الطبقات الكبرى عن شيخه شيحــــــه
    سيدى على الخواص بان قبرها الشريف بالتبانه بالدرب الاحمر والمسمى الان بسوق السلاح .
    كما ذكر ذلك فى كتاب نور الابوار للسيد حسين الرفاعى صاحب كتاب مناقب ومزرات آل البيت .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26 2017, 03:21